النائبان سويد وحنين يطالبان بالغاء لوائح الاتهام ضد أولياء أمور الطلاب في مدرسة “حوار” الحيفاوية
* د سويد: من الأجدر تحية الأهل المبالين بدل ملاحقتهم * د. حنين: دور ياهف سلبي ويعيق الاتفاق !
عقدت لجنة المعارف البرلمانية، اليوم الاثنين، جلسة خاصة نظرت فيها بقضية
مدرسة “حوار” الأهلية للتربية الدمقراطية في حيفا، والتي تشهد منذ مطلع العام الدراسي اضرابا مفتوحا بسبب عدم توفير البلدية مبنى يلائم احتياجات المدرسة وأمن طلابها.
افتتح الجلسة، رئيس لجنة المعارف، الراب ميخائيل ملكيؤور، ومن ثم منح حق الكلام للنائب جمال زحالقة الذي بادر الى طرح الموضوع على اللجنة، وأشار زحالقة الى خلفية الأحداث في المدرسة والاضراب بسبب تعنت البلدية ورئيسها بعدم توفير مبنى ملائم، ثم تطرق الى تقديم لوائح الاتهام ضد أهل الطلاب بسبب الاضراب وبذريعة مخالفتهم لقانون التعليم الالزامي.
وشارك في الجلسة عضوا الكنيست عن الجبهة الدمقراطية للسلام والمساواة، د. حنا سويد ود. دوف حنين.
وفي كلمته أمام اللجنة، استهجن د. سويد تقديم لوائح الاتهام بحق أولياء الأمور وطالب بالغائها فورا، اذ قال “من الواضح بأن الهدف من تقديم لوائح الاتهام ضد الآباء هو ارهابهم وثنيهم عن مطالبهم العادلة، واهتمامهم بتعلم أبنائهم وايجاد الأطر الملائمة لهم.” وقال د. سويد ” بدلا من تقديم لوائح الاتهام هذه كان من الأجدر أن تتم تحية الأهالي على موقفهم نظرا لما يبذلونه من جهود من أجل توفير الظروف ألأفضل لأبنائهم”.
وتطرق د. سويد أيضا الى دور بلدية حيفا ورئيسها قائلا أنهما يعيقان التوصل الى اتفاق مرض وطالب البلدية بـ “التعاون مع أولياء الأمور ووزارة المعارف من أجل ضمان الحل الأمثل، بما يتوافق مع تصريحات وزيرة المعارف، يولي تمير حول تشجيعها للمدارس الدمقراطية في البلاد.”
وضم عضو الكنيست د. دوف حنين أيضا صوته الى مطلب الغاء لوائح الاتهام كما طالب لجنة المعارف البرلمانية بالاتصال المباشر مع رئيس بلدية، حيفا، والذي وصفه د. حنين بأنه “صاحب الدور السلبي والاشكالي في هذه القضية” وفي تلخيص الجلسة قبلت اللجنة اقتراح النائب حنين بتشكيل طاقم من أعضائها للاتصال بكافة الجهات المعنية والمحاولة الى التوصل لحل نهائي للمشكلة خلال أسبوع.
