د. حنين لأعضاء الائتلاف الحكومي: تصويتكم الى جانب قانون التسويات يناقض كل وعوداتكم الاجتماعية، ويمس بمصداقيتكم وجديتكم!
انتقد د. دوف حنين، عضو الكنيست من الجبهة الدمقراطية للسلام والمساواة، خلال نظر الكنيست باقتراح قانون التسويات للعام 2007، بشدة الفجوة بين تصريحات أعضاء الكنيست وتصرفاتهم بالقول “في المساء تقولون أنكم ضد قانون التسويات وفي الصبح تصوتون معه، هذه التصرفات هي المسؤولة عن السمعة السيئة التي يوصم بها السياسيون وسياستهم، هي التي تزعزع ثقة الجمهور بجديتنا واحترامنا للكنيست ولأنفسنا.”
وطالب د. حنين أعضاء الكنيست باتخاذ الموقف الواضح من كل قضية وبالعمل وفق هذه القرار “اذا كنتم ضد الميزانية فعليكم اسقاطها واذا كنتم ضد ويسكونسن فعليكم الغاءها، لا تستطيعون أن تكونوا ضد وتصوتوا مع.” وأضاف “قبل أن تصوتوا الى جانب قانون التسويات، عودوا الى برامجكم الانتخابية ووعوداتكم، هل من أجل هذا القانون صوت لكم الجمهور ؟!”
وأكد د. حنين على الموقف الواضح لكتلة الجبهة ضد قانون التسويات ووصفه بـ “الجهاز المتميز الذي لا مماثل له في العالم ويهدف الى اجهاض مجموعة قوانين برزمة واحدة بعدما سنتها الكنيست بمشوار طويل من المباحثات والمناقشات” وأضاف مخاطبا أعضاء الكنيست “اننا اذ نصادق على هذا القانون نصادق على تكبيل الحكومة لنا وفق معايير ائتلافية ضيقة.”
وكرّس د. حنين خطابه للاشارة الى أبرز الضربات الاقتصادية الاجتماعية التي يحملها هذا القانون، وهي تجميد رفع قيمة أجر الحد الأدنى وحرمان الشباب ما دون الثامنة والعشرين من عمرهم من الحصول على مخصصات البطالة، وقال هنا “وراء هذا البند فلسفة تحمل الباطلين المسؤولية عن بطالتهم والفقراء عن فقرهم، فتحاربهم بدلا من محاربة الفقر والبطالة!”
وأشار د. حنين الى ما يقتضيه قانون التسويات من الاستمرار بتشغيل خطة ويسكونسن، والى تجاهله الى الاحتيجات الحقيقية لتعمير شمالي البلاد بعد الحرب على لبنان.
