د. دوف حنين يستجوب حول اعتداءات المستوطنين على أهل الخليل
المستوطنون يمعنون بجرائمهم بإيعاز من الدولة ولا نطلب بتهذيبهم بل بانقلاعهم!
قدم د. دوف حنين، عضو الكنيست عن الجبهة الدمقراطية للسلام والمساواة، اليوم الثلاثاء استجوابين حول الاعتداءات الاستيطانية العنصرية ضد الفلسطينيين أهل الخليل، والتي عادت الى جدول الأعمال مؤخرا مع نشر أفلام قصيرة توثق تنكيل المستوطنين العنيف والمنحط تجاه الفلسطينيين.
في استجوابه الأول، سأل د. حنين، وزير الأمن الداخلي، أفراهام دختير، عن السبب بعدم النظر الجدي بالشكاوى المقدمة ضد المستوطنة اياها التي بثت في الأسبوع المنصرم صورها وهي تجبر امرأة فلسطينية على الدخول الى قفص حديدي يحيط بمنزلها ومن ثم تنهال عليها بالشتائم والبصق والتعابير المشينة.
وسأل د. حنين عن السبب بعدم تقديم لوائح اتهام ضد المستوطنين في الخليل على تصرفاتهم.
كما بعث د. حنين باستجواب آخر بنفس الصدد الى وزيرة القضاء، تسيبي لفني، بخصوص عدم فرض القوانين على المستوطنين في مدينة الخليل، وطالبها بمده بمعلومات حول عدد الكشاوى التي قدمت الى الشرطة منذ العام 2001ضد المستوطنين بهذا الصدد، وسألها بالمقابل عن نسبة لوائح الاتهام التي قدمت ضدهم.
د. حنين بعث باستجوابه هذا بناء على اتصال من جمعية حقوق المواطن في البلاد والتي أكدت بأن الشرطة لا تحقق بأي من الشكاوى المقدمة ضد المستوطنين في الخليل، وأكد د. حنين بأن “تعامل الدولة ومؤسساتها المتساهل الى حد بعيد مع المستوطنين وجرائمهم هو الذي يسمح لهم بالتمادي ونحن لا نطلب بتهذيب هؤلاء المستوطنين انما بقلعهم من الخليل وسائر الأرض الفلسطينية المحتلة منذ العام 1967 فورا!”
