د. حنين: عنصرية نتنياهو ضد العرب تتقهقر بنا الى العصر الفرعوني !

د. حنين حول تصريحات نتنياهو عن انخفاض نسبة ولادة الأطفال العرب:
* تقرير المجلس القطري لسلامة الطفل يعكس صورة قائمة خاصة حول الأطفال العرب!!*

هاجم د. دوف حنين، عضو الكنيست من الجبهة الدمقراطية للسلام والمساواة، تصريحات بنيامين نتنياهو والتي يتبجح بها بأن تقليص مخصصات الأطفال أدت الى تقليص نسب الولادة بين المواطنين العرب وقال بأن هذه التصريحات تختلف بجوهرها الدمغرافي العنصري عن الدعوات الفرعونية الى القاء الأطفال اليهود في الأنهر، حسب الرواية التوراتية. وتساءل بسخرية “ما دام الأمر كذلك فلم لا يدعو نتنياهو الى اغراق الأطفال العرب بالأنهر ؟!”
وقال د. حنين بأن ضرب مخصصات الأطفال، لم يمس فقط بالأطفال العرب وان كانوا هم أول الضحايا الأ أنه يمس بكافة الأطفال في اسرائيل، وجاءت تصريحات د. حنين هذه في الجلسة المشتركة التي عقدتها ثلاث لجان برلمانية، هي لجنة الدفاع عن حقوق الطفل، لجنة العمل، الرفاه والصحة ولجنة المعارف، للنظر في التقرير السنوي الذي قدمه المجلس القومي لسلامة الطفل، عن حالة الأطفال في العام 2006.
وحمّل د. دوف حنين الحكومة المسؤولية عن الصورة القاتمة التي يعكسها التقرير قائلا بأن هذا التقرير لائحة اتهام ضد الحكومة، اذ قال بأن الحكومة تواصل ذات السياسة اليمينية اجتماعيا واقتصاديا، والتي صوّت الجمهور الاسرائيلي في الانتخابات الأخيرة ضدها، وحذّر د. حنين من محاولات المؤسسات الحاكمة من اختلاق صورة زائفة تضع اسرائيل في مصاف الاتحاد الأوروبي والدول المتقدمة من ناحية نسبة المصرفات على الأطفال وقال بأن نشر هذه النسب لا يعني شيئا بسبب ارتفاع نسبة الولادة في اسرائيل نسبة لأوروبا وأكد بأن المعيارين الأساسيين لاستثمار الدولة بالأطفال هما، أولا حصة الطفل الواحد من هذه الاستثمارات وثانيا عدد الأطفال في الغرفة الدراسية المتوسطة.
وبخصوص تقليص مخصصات الأطفال في السنوات الأخيرة، قال د. حنين “الحكومة تشن حربا على الأطفال مستغلة كونهم الضحية الصامتة التي لا تستطيع أن تتظاهر أو ترفع صوتها عاليا”.
كما ربط د. حنين بين الظروف الاجتماعية التي أبرزها التقرير وبين تدهور الأطفال الى عالم الجريمة، والى العلاقة الطردية بينهما.
ومما جاء في التقرير بأن نحو ثلث المواطنين في اسرائيل من الأطفال وقد تجاوز عددهم في العام 2005 نحو 2.5 مليون طفل. وبأن نحو ثلث الأطفال في العام 2005 تحت خط الفقر، وبلغ عددهم 820 ألف طفل فقير يشمل الأطفال في القدس الشرقية. وبينما يعيش 25.5% من الأطفال اليهود تحت خط الفقر فإن 65% ممن يسميهم التقرير بـ”الأطفال غير اليهود” يعيشون بالفقر، كما برز أن المخصصات بعد التقليص أصبحت اقل اجداء بتخليص الأطفال من فقرهم، اذ خلصت في العام 2005، 19% من فقرهم بينما خلصثت في العام 2003 نحو 25%.
وأبرز التقرير يبشكل خاص صور قاتمة عن أوضاع أبناء الشبيبة العرب في القرى المعترف بها في النقب، اذ تبين بأنه ليس هنالك معيل لنصف عائلات أبناء الشبيبة في النقب وقالت 40% من الأمهات بأن المدخولات لا تكفي للاحتياجات، وكذلك فإن أقل من نصف أبناء الشبيبة البدو يتعلمون بينما تبلغ النسبة القطرية 85% .
وبأن نصف أبناء الشبيبة العرب في القرى المعترف بها في النقب الذين لم يزورزا طبيب أسنان بحياتهم وفقط الربع زاروه في العام المنصرم، ويبقى المعطى الأخطر بأن وفاة الأطفال العرب 8.2% مقابل 3.1% في المعدل القطري.

أكتب تعليقاً