د.حنين في شفاعمرو: السلطات واليمين يحاولون تشويه قصة المجزرة
زار عضو الكنيست عن الجبهة د. دوف حنين، خيمة الاعتصام في شفاعمرو أمس معبرا عن تضامنه مع نضال المدينة وأبنائها، ضد اعتقال سبعة من أبناء المدينة، بتهمة التنكيل بـ وقتل الارهابي السفاح نتان زادة الذي ارتكب مجزرة شفاعمرو الرهيبة قبل أقل من عام.
وقال د. حنين بأن حملة الاعتقالات هذه تندرج ضمن محاولات السلطة واليمين في اسرائيل الى حرف الحقائق في شفاعمرو ومحاولة اختزال المأساة التي شهدتها المدينة بـ”اللينتش” المزعوم ضد الارهابي زادة، وقال: “علينا أن نمنع حرف الموضوع عن مساره فالقضية المركزية مما حدث في شفاعمرو ليست ان كان هنالك لينتش ام لم يكن، ليست ان كان قادة الجماهير العربية يبررون هذا اللينتش أم يستنكرونه، فليس بينهم من يدعو الى هذه التصرفات، ليست هذه القضية انما هنالك قضية واحدة وهي ارتكاب المجزرة”،
ومضى يقول: “ومن هنا فإن واجب السلطات والشرطة وبدلا من ملاحقة الضحية أن تنشغل الى العمق بالقضايا الحقيقية، وأن تتحمل المسؤولية، مسؤولية عدم منع زادة من ارتكاب المجزرة رغم الافصاح المسبق عن نواياه، ولماذا لم نسمع حتى اليوم عن اعتقال أي ممن رافقوا زادة خلال تخطيطه لهذه المجزرة، أو من كان مسؤولا عن منحه السلاح؟! كل هذه الأسئلة تجعلنا نتضامن مع الأهل في شفاعمرو ومع نضالهم من أجل عدم تشويه الحقيقة.”
كما ذكر البيان بأن هنالك العشرات من الشبان العرب قد قتلوا بنيران الشرطة منذ أكتوبر 2000 دون أن تقدم أي لائحة اتهام بحق قاتليهم. وحذر د. حنين بأن هذه التصرفات والتنكر البوليسي لحقوق المواطنين العرب تمس بثقة هؤلاء المواطنين بالشرطة والمؤسسة.
