التوصية باقامة لجنة فرعية لمتابعة شؤون المواطنين العرب في الرملة
*د. سويد: البرامج التخطيطية التي تعرضها البلدية غير مهنية
فهي لا تضمن حلولا بعيدة الأمد للمواطنين
تبنت لجنة الداخلية البرلمانية، في جلستها اليوم، اقتراح د. دوف حنين، عضو الكنيست من الجبهة الدمقراطية للسلام والمساواة، وأوصت باقامة لجنة فرعية لمتابعة شؤون المواطنين العرب في مدينة الرملة، وعلى وجه الخصوص في كل ما يتعلق وقضايا التنظيم والبناء هناك.
كما أوصت اللجنة أيضا، بناء على اقتراح د. حنين، بتجميد كافة أوامر الهدم ضد البيوت العربية في المدينة بحجة البناء غير المرخص، وذلك مقابل تعهد ممثلي المواطنين العرب بالتوقف عن البناء غير المرخص، على أن تكثف الجهود من كافة الأطراف المعنية لوضع الخرائط الهيكلية المناسبة للأحياء العربية، مع التأكيد على ضرورة اشراك المواطنين وممثليهم بهذه الجهود، لضمان سد احتيجاجتهم الآنية والمستقبلية، واستمرارا لهذا، فقد دعت اللجنة كافة السلطات ذات الشأن بالمباشرة بحوار جدي وعملي مع المواطنين العرب وممثليهم.
وجاءت توصيات اللجنة هذه، خلال الجلسة التي عقدتها خصيصا بهذا الصدد بمبادرة من د. حنين، والذي استهل الجلسة بالتأكيد، على المكانة الخاصة التي يجب أن يحظى بها المواطنون العرب كجزء عريق من مدينة الرملة، واتهم السلطات والبلدية بالتمييز المنهجي ضد هؤلاء المواطنين بدلا من الاستفادة مما قد يفرضه وجودهم من غنى وتعددية ثقافية. وأكد د. حنين على عدم شرعية أوامر هدم البيوت في الرملة، اذ قال بأن السلطات لا توفر أي بديل عملي للمواطنين، وتمنع عنهم رخص البناء القانونية، كما أشار الى النقص الجدي الذي تعاني منه التجمعات العربية المركزية في المدينة، في كل المجالات، وخاصة بالبنى التحتية البسيطة.
ومن جهته فقد قال النائب الجبهوي د. حنا سويد “ان حل مشكلة التخطيط في مدينة الرملة غير وارد بالحسبان اذا ما بقيت البلدية على نهجها الحالي، وان الحل الوحيد هو بأن تغير بلدية الرملة من نهجها العنصري المتجاهل لحاجيات ووجود السكان العرب والاحياء العربية في المدينة، والحل موجود وممكن اذا رغبت البلدية في ذلك، وخصصت مئات الدونمات للتخطيط في الاحياء العربية، ليتمكن السكان من التوسع والتطور بالشكل اللائق لكل مجتمع حضاري ومتطور، فيحق لابناء شعبنا في الرملة التطور مثلهم مثل بقية سكان الرملة. وبدون ادنى شك ان “المنهال” سوف يستجيب لمطالب البلدية لان الحديث عن مئات الدونمات وليس عن الاف الدونمات.”
ودحض النائب سويد ادعاءات مهندس بلدية الرملة الذي اتهم السكان بكل المشاكل الموجودة في الرملة. وادعى ان البلدية تعمل في مجال التخطيط، وقال له النائب سويد ان هذه البرامج التخطيطية التي تعرضها لهي برامج مغلطة وغير مهنية، فالتخطيط السليم هو التخطيط الذي يضمن حلول لمشاكل السكن للسكان لعشرات السنوات.
ووافقت ممثلة لجنة التنظيم والبناء في لواء المركز على هذا الطرح مؤكدة ان الخطط البرامج التخطيطية التي تعرضها البلدية قد توفر الحلول لعدة عائلات بينما المشكلة هي لعدة احياء، وهذا واجب البلدية بان تخطط لمصلحة واحتياجات ومستقبل سكانها، حتى ولو كانوا عرب!!
هذا وكان قد شارك عدد من النواب المعنين بالموضوع، منهم يورام مرتسيانو، واصل طه، نادية الحلو، وممثلون للمواطنين العرب في الرملة من جهة وللمؤسسات الحكومية من جهة أخرى.
