د. حنين: كل قطرة دم تراق في غزة سيراق مقابلها في سديروت..!
أكد النائب الجبهوي د. دوف حنين في خطابه امام الكنيست أمس مقدما اقتراح حجب الثقة عن كتل الجبهة والتجمع والموحدة، على أن حكومة إيهود أولمرت ليست حكومة تغيير انما حكومة مواصلة للاحتلال والتمييز.
وكانت الكتل الثلاث قد قدمت يوم الاثنين الماضي اقتراحا بحجب الثقة عن الحكومة احتجاجا على الجرائم في قطاع غزة، وردا على مقاطعة نواب اليمين له حول صواريخ القسام قال د. حنين: “هذا السؤال، من بدأ، نحن أو هم، يذكر بالمناوشات في روضات الأطفال، مع فرق واحد انه في حالتنا هذه يكلف دما وأرواحا. ليس السؤال من بدأ انما من ينهي هذا الصراع من القادر على إنهائه؟”.
وأضاف: “قلبي مع الامهات، الأمهات في غزة وسديروت، اللواتي يسمعن ضجيج الليل ويقلقن لسلامة أبنائهن، ولكن علينا أن نسأل، ما هي مسؤوليتنا وماذا نستطيع أن نقدم لتغيير الوضع ما هي مسؤولية اسرائيل عن هذا الوضع القاسي؟” وحذر د. حنين قائلا بأن “كل قطرة دم زائدة تراق في غزة سنفقدها أيضا في سديروت”.
واستعرض د. حنين موت الضحايا الأبرياء في قطاع غزة مؤكدا: “عندما نرى قائمة الضحايا من الأبرياء تتسع، علينا أن نتساءل ونقول بأن سقوط هؤلاء لم يعد شاذا بل أصبح هو القاعدة” وأشار د. حنين الى التقارير الدولية التي تؤكد مقتل عائلة غالية بنيران الاحتلال قائلا: “هذه التقارير يجب أن تقلقنا جميعا. لا أعرف أيكم ينام جيدا، ولكنني أعترف بأنني لا أنام جيدا. لا أريد أن ترتكب هذه الجرائم باسمي وأفضل بأن أقتنع بأن هذه العائلة لم تقتل باسمي ولكن فقط تحقيق دولي وموضعي يمكنه كشف الحقيقة، والحقيقة لا يكشفها الا طرف موضوعي وليس دولة تحقق مع ذاتها!”
وأكد د. حنين في نهاية خطابه: “نحن نستطيع وضع حد لهذا المسلسل ولكننا بحاجة الى الذهاب في طريق مغاير، طريق تتجاهله هذه الحكومة للأسف.”
وفي تطرقه الى تصرف كتلة العمل البرلمانية وصفه د. حنين على أنه “مأساة يونانية” قائلا بأن وزراء العمل انضووا تحت لواء كديما وتنكروا لبرامجهم الانتخابية ولناخبيهم.
وفي خطاب آخر أمام الكنيست أيضاـ قال د. حنين بان الحكومة أجدر بحجب الثقة عنها بسبب الأوضاع الاجتماعية في البلاد، حيث اشار الى المعطيات الخطرة حول الفقر في الوسط العربي على وجه الخصوص، ملفتا الانظار الى أن نسبة الوفاة بين الأطفال العرب تضاعف نسبتها لدى الأطفال اليهود وبأن كل طفل عربي ثان يعيش تحت خط الفقر.
