د.حنين يطرح قضية نهب مياه عين جدي على جدول أعمال الكنيست
* مصنع المياه المعدنية يستهلك سنويا 120 ألف متر مكعب، أي ضعف الكمية المسموحة له بعشرين مرة!!* واليوم، هنالك مخطط بمضاعفة هذه الكمية رغم الجحفاف الذي أصاب النبع والمحمية المحيطة به. *د.حنين: سرقة في وضح النهار للموارد الطبيعية خدمةً لأصحاب الأموال!
يقدم عضو الكنيست الجبهوي ورئيس اللوبي البيئي الاجتماعي، د.دوف حنين، اقتراحا الى جدول أعمال الكنيست للنظر بقضية نبع عين جدي، حيث يهدد الاستهلاك الكبير وغير القانوني، لمصنع المياه المعدنية هناك النبع بالجفاف.
وتأتي خطوة د.حنين هذه عقب الأنباء عن تبلور اتفاقية بين كيبوتس عين جدي ومديرية المياه وسلطة الطبيعة والحدائق وبين المصنع وبحسب هذه الاتفاقية فسيسمح للمصنع باستهلاك كمية مضاعفة من كمية المياه التي يستهلكها الآن ما يهدد النبع بالجفاف وكذلك المحمية الطبيعية المحيطة به.
ويذكر بأن مصنع مياه عين جدي كان قد أقيم قبل سبع سنوات بشراكة ما بين كيبوتس عين جدي وشركة خاصة، وبحسب الاتفاقية التي وقعت في حينها كان من المسموح للمصنع استهلاك مياه بكمية لا تتجاوز الـ 6 آلاف متر مكعب سنويا من مياه النبع ولكن المصنع سرعان ما تجاوز هذه الكمية ليستهلك في هذه الأيام أكثر من 120 ألف متر مكعب، أي ضعف الكمية المسموحة بعشرين مرة، وما يعادل ثلث مياه النبع، ما ادى الى جفاف المحمية المجاورة له بشكل ملحوظ ولكن حتى هذه الكمية ما عادت تكفي المصنع الذي يهدف بالاتفاقية المزعومة الى مضاعفة كمية الماه التي يستهلكها.
وقال د.حنين تعقيبا على هذه المعلومات “نبع عين جدي وكأي مورد طبيعي يجب أن يكون ملكا عاما ينعم به جميع الناس ولكن حتى مياه الأنباع باتت تخصخص لصالح الأغنياء وكبار رؤوس الأموال، وقصة النبع ترمز بشكل كبير الى بشاعة نهب الممتلكات العامة ووضعها بأيدي الأغنياء لمصالح ربحية ضيقة، حتى وان كان الثمن باهظا كمحمية طبيعية.”

14/07/2006 في الساعة 10:07
لا اعرف اذا كان السيد حنين يعلم بان المصنع مقام في ارض محتلة، والنهب يتعلق بمياه الفلسطينيين..
وان الدول الاوروبية تقاطع منتجات هذا المصنع كما تقاطع منتجات المستوطنات