أبناء بلعين ورفاقهم الإسرائيليون يرفعون على منزل في مستوطنة موديعين عليت ويقيمون فيه
د.حنين: نحيي السكان الذين استغلوا حقهم بالسكن بأي مبنى مقام على أرضهم
قالت حركة “تحرريون ضد الجدار” السلامية الإسرائيلية، في بيان أصدرته أمس، إن ثلاثاً من عائلات قرية بلعين الفلسطينية، يرافقهم عدد من ناشطيها، دخلوا أمس، إلى بناية فارغة، في مستوطنة موديعين عليت، للإقامة فيها.
وتقوم هذه المستوطنة على أراضي قرية بلعين، ونقلت الحركة عن أبناء العائلات الثلاث قولهم، إن ملكية الأراضي التي تقوم عليها العمارة، تعود لمواطنين من القرية، وإن الوثائق التي تثبت هذه الملكية موجودة لديهم.
وقالت الحركة إن القانون الأردني المعمول به في الأراضي المحتلة، وكذلك قانون سلطات الحكم العسكري الإسرائيلي، يقول: ان الأرض التي يقام عليها البناء تملك ما عليها.
ويدور الحديث عن مستوطنة موديعين عليت، التي منعت المحكمة العليا، المستوطنين من الإقامة فيها حتى البت في مدى قانونيتها!!
ونقلت الحركة عن أبناء العائلات الثلاث قولهم، إن عائليتين من المستوطنين وفدتا قبل أسبوعين، وأقامتا في بيتين في المستوطنة، دون أن يمنعهما جيش الاحتلال من الإقامة هناك، فما كان من أبناء العائلات الفلسطينية إلا أن بحثوا عن عمارة تقوم على ارض ذات ملكية فلسطينية وغير مختلف عليها، ووقعوا اتفاقية مع أصحابها تقضي بان يقيموا في البناية القائمة على قطة الأرض.
وأفادت حركة “تحرريون ضد الجدار”، في بيانها، أن قوات من جيش الاحتلال تحيط البناية، أثناء كتابة البيان، وان أبناء العائلات الفلسطينية يقولون إنه إذا ما تم إخلاؤهم بالقوة، فإنهم سيتوجهون إلى المحكمة العليا الإسرائيلية، للحصول على حقهم.
و حيا النائب الجبهوي د. دوف حنين أهالي بلعين وشركاءهم في النضال من اليهود والأجانب على استيلائهم على أحد منازل مستوطنة موديعين عليت وقال بأن أهالي القرية “استغلوا حقهم بالسكن بأي مبنى مقام على أرضهم”. وأكد د. حنين وهو قضائي ومتخصص بقضايا حقوق الانسان بأن خطوة أهالي القرية شرعية وقانونية وبأن قيام سلطات الاحتلال باخلائهم من المنزل تناقض حتى القوانين الاسرائيلية.
