د.حنين يفتتح مكتبه البرلماني في أم الفحم

د.دوف حنين: أم الفحم رمز بالتصدي للعنصرية ومدرسة للنضالات العادلة الحكيمة
*د.عفو اغبارية: الجبهة بافتتاح هذا المكتب تضع أم الفحم وقضاياها على رأس الاهتمامات* بركة: سنواصل عملنا في كل المناطق من الجليل، الى المثلث والنقب!*

أقيم في مدينة أم الفحم، أمس الجمعة، حفل افتتاح المكتب البرلماني لعضو الكنيست من الجبهة الدمقراطية للسلام والمساواة، د.دوف حنين، وقد شارك في الحفل نواب الجبهة الثلاثة في الكنيست: محمد بركة، د.حنا سويد ود.دوف حنين اضافة الى سكرتير الجبهة القطرية عودة بشارات والسكرتير العام للحزب الشيوعي عصام مخول ود. عفو اغبارية الى جانب عدد من قيادة الحزب والجبهة في أم الفحم ومنطقتها.
افتتح الحفل وأداره عضو السكرتارية القطرية للجبهة، د.عفو اغبارية الذي قال بأن الجبهة تفي بافتتاح المكتب البرلماني في أم الفحم بتعهدها بوضع قضايا أم الفحم ومنطقتها على رأس جدول أعمالها وأعرب عن أمله بأن يسهم هذا المكتب والى جانب العمل البرلماني بتعزيز العمل الجماهيري والتنظيمي الجبهوي والحزبي في المدينة والمنطقة.
وأما د.دوف حنين فقد تطرق في بداية حديثه الى العدوان على لبنان قائلا بأن هذا العدوان وما يلفه من اجماع قومي مزعوم يتطلب من قوى اليسار الحقيقية في البلاد أن تؤدي بنشطائها العرب واليهود واجبها التاريخي بالسباحة ضد التيار.
وعن اختياره لافتتاح المكتب في أم الفحم بالذات قال د.حنين بأن علاقته بهذه المدينة بدأت من الطفولة، من منظمة أبناء الكادحين ومن ثم الشبيبة الشيوعية فالحزب والجبهة وقال “عندما كان يأتي أحد الرفاق من أم الفحم للمبيت في تل أبيب كنت أنام على الأرض لينام هو على سريري وكنت ألقى نفس الضيافة بل وأكثر في أم الفحم.” وأشار د. حنين الى تعزز علاقته بأم الفحم عام 1984 على وجه الخصوص، “في العام 84 تصدت مدينة أم الفحم لاستفزازات وعنصرية كهانا وقد خاضت نضالا لم يكتف بعدالته بل اتسم بالحكمة أيضا المتمثلة بالنضال العربي اليهودي المشترك حيث تصدينا له عربا ويهود فانتقلت هذه المظاهرات الى جفعتايم وأماكن أخرى فيما بعد.”
وأضاف د. حنين “لكن أم الفحم ليست مجرد علاقة شخصية بالمكان وأهله انما رمز وعبرة فنحن بافتتاح هذا المكتب نتصدى لخطاب ليبرمان بفصل أم الفحم بل ونتحدى الفصل بين سياسة للعرب وأخرى لليهود فنحن في الحزب والجبهة نحمل الرسالة اياها للشعبين ونعمل بينهما.” وأكد د.حنين على التنسيق التام بعمل كتلة الجبهة ونوابها مشيرا الى التخصصات المختلفة لكل من النواب.
وتحدث باسم جبهة أم الفحم الدمقراطية المحامي رفيق جبارين والذي أشار في بداية حديثه الى الحرب على لبنان مقارنا بين النوايا الاسرائيلية بمسح قرى لبنانية كاملة وبين حقب تاريخية سوداء كحقبة هولاكو، وأما عن افتتاح المكتب البرلماني فقال بأنه يعني 3 قضايا أساسية هي الاصرار على التواصل مع قضايا الناس، صون الثقة الغالية التي منحتها أم الفحم للجبهة ورفض التقوقع القومي وضرب نموذج بالعمل العربي اليهودي المشترك.
وأما عودة بشارات فقد عبر عن أمله بأن يسهم المكتب البرلماني بتعزيز عمل الجبهة والتواصل بين العمل البرلماني والجماهيري.
واستهل السكرتير العام للحزب الشيوعي، عصام مخول، كلمته بالاشارة الى الموقع الخاص الذي تحظى به مدينة أم الفحم وقال حول نتائج الانتخابات الأخيرة “أردنا أن نوصل أم الفحم الى الكنيست ردا على مخططات الترانسفير بحقها ورغم أن مرشحنا الرابع، د.عفو اغبارية لم يصل الى الكنيست الا أن أم الفحم وصلتها..بل ووصلت الى ما بعد الكنيست حيث أصبحت في مركز الوعي الجماهيري والخطاب السياسي”.
وأشار النائب د.حنا سويد في كلمته الى انه قد تعذر على الجبهة افتتاح مكاتب برلمانية في كافة المناطق العربية وأكد على ان هذه الحقيقة يجب أن تستفز الكتلة البرلمانية ونوابها من أجل تعويض هذه الحقيقة وتعزيز العمل في كافة المناطق وخاصة المثلث الجنوبي والنقب.
وتطرق رئيس كتلة الجبهة البرلمانية، النائب محمد بركة في مطلع كلمته الى هذه القضية قائلا بأن المكاتب البرلمانية تفتح بتمويل رسمي وأشار “يحق لكل نائب فتح مكتب برلماني واحد وقد حاولنا افتتاح 4 مكاتب بنفس الميزانية المخصصة لـ3 مكاتب لكننا لم نتمكن من ذلك ومهمتنا اليوم هي أن نحول هذه المكاتب الى مقرات للعمل المشترك والتنسيق التام بين نواب الكتلة الثلاثة.” وفي حديثه عن الحرب قدم بركة تحليلا سريعا للخارطة السياسية في البلاد قائلا بأن هذه أول حرب تخاض في اسرائيل بشراكة تامة بين الحزبين الأكبرين مشيرا الى ما ينعكس عن هذا من تأييد للحرب ووصف بركة الجهاز السياسي في البلاد على أنه مسكون حتى أعماق أعماقه بعقلية الجريمة.
وفيما يتعلق بخطاب رئيس الحكومة إيهود أولمرت أمام الكنيست في مطلع العدوان في الـ 17 من هذا الشهر قال بركة “كان هذا خطابا تاريخيا لاعلان الحرب وكان علينا أن نسجل موقفنا منه بشكل فوري واسمحوا لي أن أسجل انتقادا بحقي على أنني لم أقم بمقاطعة أولمرت خلال خطابه” يذكر في هذا الصدد يأن وسائل الاعلام كانت قد استغلت عدم مقاطعة أولمرت للترويج وكأن هناك اجماعا في الكنيست الى جانب الحرب علما أن كتل الجبهة والموحدة والتجمع كانت قد قدمت اقتراحات بحجب الثقة عن الحكومة على خلفية عدوانها.
هذا ويقع المكتب البرلماني للنائب دوف حنين في مدينة أم الفحم في الطابق الثاني من “مبنى البريد” في الشارع الرئيسي للمدينة بجانب مبنى الهرم ومن المقرر أن يتناوب على ادارته طاقم مساعدي النائب حنين الى جانب سكرتير كتلة الجبهة البرلمانية، عبد اللطيف حصري، هاتف 0507704467.
يذكر بأن هذا المكتب البرلماني هو الثالث الذي تفتتحه الجبهة الى جانب مكتب النائب بركة في الناصرة ومكتب النائب سويد في سخنين.

أكتب تعليقاً