د.حنين يشارك في تظاهرة أهل البعنة خلال زيارة لجنة مكانة الطفل البرلمانية الى القرية

انسحب عضو الكنيست من الجبهة الدمقراطية للسلام والمساواة، د.دوف حنين، مساء الأحد من اجتماع لجنة مكانة الطفل البرلمانية في قرية البعنة لينضم الى المتظاهرين في القرية ضد الزيارة، وذلك بعدما وردته التفاصيل المروعة لمجزرة قانا أمس.

وقال د.حنين “وجدت من غير المناسب أن أشارك في زيارة واحدة مع أعضاء كنيست يتحملون مسؤولية مجزرة قانا، لذا خرجت وقلت بأن أعضاء الكنيست الذين تقلقهم ظروف الأطفال في حيفا والبعنة وكريات شمونة لا يمكن أن يتجاهلوا ظروف أطفال لبنان، الذين يدفعون الثمن الأبهظ لهذه الحرب، ولذا فمن الأحرى بأعضاء لجنة مكانة الطفل البرلمانية أن يكونوا من أول المعارضين للحرب ولكن هذا لم يحدث بل أن معظمهم امتنع حتى عن استنكار مجزرة قانا ويمنحون الضوء الأخضر للحكومة والجيش بمواصلة الجرائم.”
وحمل د.حنين الحكومة الاسرائيلية، وخاصة رئيسها ووزير الدفاع فيها وكل أعضاء الكنيست من الائتلاف الحكومي أو من صوتوا الى جانب الحرب المسؤولية عن الجرائم المتواصلة في لبنان.
وكان د.حنين قد شارك أمس في زيارة لجنة مكانة الطفل البرلمانية، كعضو في اللجنة، الا أنه توقف عن المشاركة في الزيارة في قرية البعنة رافضا الانتقال الى كريات شمونه، وقال حول ما رآه “رأيت بهذه الزيارة وبأم عيني أي ثمن يدفعه الأطفال للحرب ولكنني رأيت أيضا بأن الأطفال العرب يدفعون الثمن مضاعفا جراء الاهمال والتمييز ففي البلدات العربية تنقص الفعاليات والأطر التربوية لاحتضان الطلاب اضافة الى غياب البنى التحتية وفي مركزها الملاجئ الملائمة”.
هذا وكان قد طالب كل من سكرتير جبهة البعنة، رفيق بكري، وعضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي، د.محمد بكري أعضاء اللجنة من الائتلاف الحكومي الى مغادرة القرية فورا، حيث قال د.بكري “عليكم الانصراف فورا فأنتم مسؤولون، أنتم منحتم ضوءا أخضر للحرب وتتحملون المسؤولية عن ارتكاب المجزرة” ووصلت الى المكان قوات مبالغ بها من الشرطة علما أن العشرات تجمعوا أمام موقع عقد الجلسة دون وقوع أي أعمال عنف وقام العديد من وسائل الاعلام بتشويه العملية الاحتجاجية وروج وكأن الشرطة اضطرت الى اخراج النواب من الحصار الذي فرضه عليهم المتظاهرون وقال د.حنين بأن هذه التغطية الاعلامية غير نزيهة وتهدف الى التحريض ضد المواطنين العرب.

أكتب تعليقاً