“ميرتس” تعقد مؤتمرها استثنائيا وفي ظل صراع داخلي حاد على خلفية الموقف من العدوان

د.حنين يلتقي ويحيي عددا من قيادي “ميرتس” الذين طالبوا بعقد المؤتمر احتجاجا على موقف الحركة

تعقد حركة ميرتس، غدا الخميس، وبشكل استثنائي مؤتمرها العام في ظل صراعات داخلية حادة تشهدها على خلفية موقفها المؤيد للحرب على لبنان خلال الأسابيع الثلاثة الأولى منها.
وكان عضو الكنيست من الجبهة الدمقراطية للسلام والمساواة، د.دوف حنين، قد التقى مطلع هذا الأسبوع بعدد من قياديي ميرتس الذين اتخذوا قرارا مناهضا للحرب من يومها الأول وقاموا بجمع مئات التواقيع من أعضاء ميرتس للمطالبة بعقد المؤتمر احتجاجا على موقف الحركة من الحرب.
وحيا د.حنين أعضاء ميرتس ممن سبحوا منذ اليوم الأول ضد التيار وأعلنوا عن عدم قبولهم والتزامهم بموقف الحركة ضد الحرب كما جرى التأكيد على ضرورة تكثيف التعاون من أجل طرح البديل الحقيقي للسياسة الحربجية والمتمثل بمشروع سلام عادل وشامل بين اسرائيل وجيرانها في الدولة الفلسطينية العتيدة ولبنان وسوريا وطرحت في اللقاء عدة أفكار ومشاريع لتطوير هذا التعاون، ومن جهته فقد قال د.حنين “في حركة ميرتس هنالك جناح يساري أرى ضرورة لتكثيف النشاط معه ولكن على أسس سياسية واضحة دون التنازل عن أي من مبادئنا في الحزب الشيوعي والجبهة الدمقراطية ودون اخفاء الخلافات النقاشات الأيديولوجية العميقة بيننا وبين ميرتس كحركة يسار صهيونية.”
هذا وكان عضو الكنيست السابق يوسي سريد، قد نشر في عدد أمس من صحيفة هآرتس مقالا تحت عنوان “لا حاجة الى يسار ممتنع” وينتقد فيها بشكل لاذع عدم قيام القيادات اليسارية في البلاد باسماع موقف جازم من الحرب، وهو بذلك لم يستثن ميرتس التي سبق وأن وقف برأسها سنوات طويلة، كما أنه دعا هذه القيادات الى الاستقالة الجماعية قائل “مع يسار كهذا من يحتاج الى وسط ومن يحتاج الى يمين؟” الا أن هذه المقالة ألقت الأضواء والانتقادات الى سريد نفسه الذي لم يشارك في أي من نشاطات الاحتجاج المركزية ضد الحرب!

أكتب تعليقاً