بيرتس لم يختر منصب وزير “الأمن” فقط بل اختار درب الحربجية أيضا
*د.حنين في لقائه بعدد من نشطاء “العمل” الاجتماعيين:جاء دوركم لاستخلاص العبر وهجر الحزب بعدما هجرتكم قيادته*
التقى عضو الكنيست من الجبهة الدمقراطية للسلام والمساواة، د.دوف حنين هذا الأسبوع بعدد من النشطاء الاجتماعيين الذين انضموا في الانتخابات الأخيرة الى حزب “العمل”، بعد انتخاب عمير بيرتس رئيسا للحزب، الا أنهم سرعان ما جمدوا نشاطهم الحزبي بعدما تبينت حقيقة مواقف بيرتس الاجتماعية.
وقال د.حنين في حديثه اليهم “قيادة “العمل” عادت مرة أخرى لتخيب أمل جمهورها وقد هجرت في هذه الأشهر القليلة الأجندة الاجتماعية كما هجرتكم كنشطاء اجتماعيين، ولكن القيادة ليست وحدها المطالبة باستخلاص العبر مما حدث في هذه الحرب، بل عليكم أنتم أيضا أن تستخلصوا العبر اللازمة لتدركوا بأن دوركم قد حان لتهجروا هذا الحزب بعدما تبينت النوايا العسكرية الحقيقية لقيادة مرة أخرى.”
وأضاف د.حنين “العلاقة وثيقة بين اختيار بيرتس لمنصب وزير الأمن وبين تخليه عن الأجندة الاجتاعية فهو لم يختر المنصب فقط انما اختار نهج الحربجية والقوة ومن غير الممكن طبعا أن تدير حربا زائدة دون المس بالأجندة الاجتماعية.”
وفي تعقيبه على مصادقة الحكومة لمشروع الميزانية للعام 2007 قال د.حنين “هذه الحكومة وبدعم من وزراء “العمل” صفت نهائيا الأجندة الاجتماعية وأسوأ ما في هذه الميزانية هو تجميد المخصصات للأولاد والمسنسن والعاطلين عن العمل وقد بات أجر الحد الأدنى بالنسبة لهذه الحكومة أشبه بالأفق، كلما اقتربنا منه ابتعد!!”
