د.حنين في الناصرة:الاصلاحات المزعومة جاءت لتنقذ خطة ويسكونسن والخلاص الوحيد لا يكون الا بالغائها!
*جرايسي يؤكد على موقف بلدية الناصرة المبدئي ضد الخطة* بولس يحذر من انفجار في الشارع النصراوي
قام عضو الكنيست من الجبهة الدمقراطية للسلام والمساواة، د.دوف حنين، أمس الأول الأربعاء بجولة عمل في الناصرة، تتعلق بتنفيذ خطة ويسكونسن في المدينة.
والتقى د.حنين برئيس بلدية الناصرة رامز جرايسي، ونائبه علي سلام، للاستماع الى آخر المستجدات حول تنفيذ الخطة، وأكد جرايسي في حديثه المعارضة المبدئية التامة للبلدية لتنفيذ الخطة في المدينة، ودأبها على الغائه كليا، والى جانب ذلك أشار جرايسي الى عدد من النقاط التي يجب معالجتها فورا، ومنها، إعفاء كبار جيل، ممن تتعدى أعمارهم الـ 45 للنساء والـ 55 للرجال، خاصة إن أي مكان عمل لن يستوعبهم، واعفاء ربات البيوت، ومن خرجوا الى التقاعد لأسباب صحية ومن يعملون بوظائف جزئية، كما حذر جرايسي من امكانية استغلال ضحايا خطة ويسكونسن وارغامهم على تأدية أعمال تطوعية في المؤسسات وبالتالي يحلون مكان عمال آخرين.
وبعد تسجيل الملاحظات التي أبداها جرايسي وسلام انتقل د.حنين برفقة، زاهر بولس، سكرتير فرع الحزب الشيوعي في الناصرة الى مقر شركة “آجام مهليف” التي تشغل الخطة في المدينة والتقيا هناك بمديرة المكتب، تيرتسا بار حاييم.
وفي مقر الشركة أكد د.حنين على الموقف المبدئي للحزب الشيوعي والجبهة ضد تنفيذ الخطة، مشيرا الى خطورة خصخصة الخدمات الجماهيرية وتنازل الدولة عن دورها في هذا الصدد، كما قال د.حنين بأنه من غير المقبول أن تحول ضائقات الناس وبطالتهم الى مصدر رزق للشركات الكبرى، وأثار أمام بار حاييم كل الشكاوى التي سمعها من المواطنين المختلفين وخاصة الشكاوى من تعامل موظفي الشركة مع ضحايا الخطة واذلالهم، وفي بعض النقاط التي وافقت بها با حاييم مع حنين بمواقفه وخاصة بالتخفيف عن العمال، رفض د.حنين ادعاءاتها وكأنها مجرد موظفة تقوم بواجبها وفق القانون وقال “أنت كموظفة مهنية لك وزن خاص ولذا عليك عدم الصمت عن معاناة العمال، واذا كنت ترين في القوانين ما هو مجحف بحقهم فعليك ابداء رأيك المهني امام الجهات المختصة”.
وأشار د.حنين كذلك الى المساعي المختلفة في الكنيست من اجل الغاء الخطة كليا في حين قلل من أهمية الاصلاحات التي أوصت لجنة تمير باتخاذها، اذ قال “هذه الاصلاحات بالنسبة للضحايا قد تكون هامة الا أنه لا تقطع دابر الشر بل على الهعكس فهدف هذه الاصلاحات انقاذ الخطة وضمان استمراريتها.”
وأضاف “موقفنا المبدئي ضد الخطة لن يمنعنا من مراقبة كل ما يدث ومعالجة كل قضية عينية بحد ذاتها”.
وأما سكرتير فرع الحزب الشيوعي في الناصرة، زاهر بولس، فحذر من حالة الاحتقان التي يشهدها الشارع النصراوي اذ قال “الناصرة منكوبة بالبطالة وأعداد كبيرة يجبرون على الحضور اليومي الى مكاتب الشركة مع المعرفة المسبقة أنهم لن يتمكنوا بأغلبتهم الساحقة من الاندماج بسوق العمل بسبب غياب، أماكن العمل في المدينة، وهذا الوضع يخلق احتقانا قد ينفجر في أي لحظة.”
