د.دوف حنين: ذات العقلية التي أباحت دماء الشهداء هي التي تحمي القتلة وتبقيهم طلقاء!

* “هذه قضية كل ذي ضمير وعلى الأكاديميا ورجال القانون اتخاذ موقف واضح من تلفيق “ماحش” للحقائق واستهتارها بالقانون!”*

عقب عضو الكنيست من الجبهة الدمقراطية للسلام والمساواة، د.دوف حنين، على التقرير الذي أصدره مركز عدالة بخصوص محاكمة قتلة شهداء أكتوبر 2000، بالقول “نفس العقلية التي أباحت دماء المواطنين العرب وأودت بحياة 13 شابا منهم في أكتوبر 2000، هي هي المسؤولة عن بقاء القتلة طلقاء دون تلقي العقاب الذي يستحقونه وفي هذا رسالة بشعة مفادها ان القتل لا يعد جريمة اذا ما أصاب مواطنا عربيا!”
وأضاف د.حنين “استخلاص العبر لا يقتصر على محاكمة القتلة والمسؤولين عنهم، والاكتفاء بذلك ممنوع، انما يجب العمل على التخلص جذريا من السياسة العنصرية التمييزية العامة التي أباحت دماء المواطنين العرب.”
وكمحاضر للحقوق ومتخصص بالقانون الدستوري أضاف د.حنين “تشويش التحقيقات وتلفيق الحقائق، من قبل وحدة التحقيق مع رجال الشرطة “ماحش”، صفحة سوداء في تاريخ القضاء الاسرائيلي ويثير تساؤلات خطرة على الجهاز القضائي في البلاد مواجهتها، حول أدائه واستقلاليته. على الأكاديميا أن تتخذ موقفا من التلفيق والتزييف والتلاعب بالقضاء ومن هنا فإنني أناشد زملائي القضائيين في السلك الأكاديمي الى قول كلمتهم في هذا الخصوص، وإلا فإنهم لن يتمكنوا من النظر في أعين طلابهم حينما يسألنوهم عما فعلوه من أجل القضاء في اسرائيل.
وأنهى د.حنين بالتأكيد “هذه القضية هي بالدرجة الأولى قضية ذوي الشهداء وقضية الجماهير العربية ولكنها أيضا قضية كل انسان ذي ضمير، وعلى كل واحد منا أن يسأل نفسه دوما عما فعله من أجل محاكمة المجرمين واحقاق الحق.”

أكتب تعليقاً