د. حنين يبارك امتناع المجلس القطري للتخطيط والبناء عن التصديق على خطة “سافدي” لتوسيع القدس
*د. حنين: عارضنا الخطة لأنها تضم 10 الآف شقة وراء الخط الأخضر*
عبر د. دوف حنين، عضو الكنيست من الجبهة الدمقراطية للسلام والمساواة، أمس، عن ارتياحه من قرار المجلس القطري للتخطيط والبناء بالامتناع عن التصديق على خطة “سافدي” لتوسيع القدس غربا وباتجاه جنوب غرب.
وكان د. حنين كرئيس للوبي البيئي الاجتماعي في الكنيست أحد أكثر النواب دأبا على معارضة الخطة كما شارك أمس في التظاهرة الضخمة التي نظمتها القوى البيئية في القدس.
وقال د. حنين حول الخطة وتعقيبا على القرير بخصوصها: “خطة سافدي تقضي ببناء أكثر من 20 ألف شقة سكنية غربي وجنوب غربي القدس ورغم أن البعض قد يظن بأن هذه الخطة تقتصر على الجانب الاسرائيلي من القدس خاصة وأنها تنفذ غربي المدينة الا أنه من المخطط اقامة نحو 10500 شقة سكنية في الأراضي الفلسطينية المحتلة أي وراء الخط الأخضر باتجاه مستوطنة بيتار عليت”.
وأضاف د. حنين: “معارضتنا لهذه الخطة تنبع من ثلاثة دوافع أساسية، أولها هو الدافع السياسي، فنحن نرى في هذه الخطة نهبا للمزيد من الأراضي الفلسطينية المحتلة كما نراها جزءا من الهوس الدمغرافي الجغرافي الذي يدفع السلطة الى توسيع القدس بشكل سرطاني وهستيري، كما نرى فيها محاولة لفرض أمر واقع وكأن القدس موحدة حقا بل وأبدا، وبهذا فإن هذه المعارضة تتوافق مع معارضتنا لخطة أ.1 الساعية هي أيضا لتوسيع القدس شرقا فالضمانة الوحيدة لمستقبل القدس لا تكون بترهلها انما يتقسيمها الى عاصمتين سياسيتين. والدافع الثاني هو الدافع الاجتماعي، فهذه الخطة ستعزز من ترهل مدينة القدس وتوسعها بدل الاستثمار في المناطق القائمة وبذلك سينهار مركز المدينة لحساب الأطراف فيها، هذا عوضا عن الحقيقة بأن مدينة القدس ليست بحاجة الى التوسع شرقا أو غربا، وأما الدافع الثالث فهو البيئي اذ أن هذه الخطة ستعني تدميرا كاملة للطبيعة في منطقة تنفيذها”.
