د. حنين: تأمين السفريات لا يكفي وأطفال النقب بحاجة الى مدارس
خصص عضو الكنيست من الجبهة الدمقراطية للسلام والمساواة، د. دوف حنين، مداخلته أمام لجنة حقوق الطفل البرلمانية أمس الثلاثاء، للتطرق الى النقص في المدارس العربية في النقب والى انعدام السفريات الآمنة للطلاب هناك من والى مدارسهم..
كما تحدث بتأثر عن حادثة السير التي أودت بحياة الطفل سلمان الأطرش، الذي توفي، أمس الأول عن تسعة أعوام، بعدما أخرج رأسه من شبّاك الباص في طريقه الى المدرسة !
وقال د. حنين “المشكلة الأساسية تكمن بالنقص في المدارس، ففي النقب وخصوصا في القرى غير المعترف بها يضصطر الأطفال الى قطع مسافات طويلة من والى مدارسهم، ما يعرضهم للخطر وأما السفريات الرسمية فهي على الأإلب لا تستوفي شروط الأمان الإلزامية وبالأخص شرط ان يكون في المركبة شخص بالغ واحد على الأقل للسيطرة على الأطفال وحفظ أمنهم.”
هذا وكانت لجنة حقوق الطفل البرلمانية تنظر أمس بتقرير جمعية “بطيرم” حول اصابات الأطفال، ويبين التقرير بأن عدد الأطفال الذين يموتون سنويا حوادث مختلفة يعادل عدد الأطفال في أربعة صفوف تعليمية، وتوقف د. حنين عند المعطى القائل بأن 40% من الأطفال بين الأجيال، عام حتى أربعة أعوام، يقضون في حوادث طرق وكمشاة.
وتساءل د. حنين هنا “أي أطفال بوسعهم أن يموتوا في الشارع كمشاة دون أن تتجاوز أعمارهم العامين ؟!” وأضاف “علينا التعامل مع هذه القضية من منظار اجتماعي اقتصادي أوسع، فليس صدفة أن نسبة اصابة الأطفال العرب مرتفعة بشكل خاص وأعتقد أن هذا يعود بالأساس الى غياب البنى التحتية والأماكن الآمنة التي بوسع الأطفال قضاء أوقاتهم فيها، فمن لا يجد ملعبا آمنا للعب فيه سيضطر الى اللعب في الشارع وبالتالي تهديد حياته للخطر، كما أن هنالك نقصا بالحضانات للأطفال في جيل متقدمة وعدم تطبيق قانون التعليم الالزامي منذ جيل 3 سنوات، أي بأن الأطفال لا يجدون اطارا يحتضنهم خلال ساعات النهار في حين كان الوالدان يعملان”.
